Author Archives: A R W A

تابع اليوم الثاني…

لا نزال في صباح اليوم الثاني
سأكمل حديثي مع تلك الذات
 فهي كانت ذات مجردة و أصبحت لي ” كل ” الذوات ..
~١٦~
سألتها : ان كانت الأبعاد هي رغبات الروح وأمانيها أو هي الروح بنفسها فـ لما التشابه ، لما الأطفال لهم ذوات مشابهة وكبار السن ومجموعات أخر؟
~١٧~
ابتسمت تلك الذات ،بعد أن ظننتها لن تفعل
و أخبرت: هذا التشابه عام وليس دقيق ، يفرضه تشابه الحاجات بين الفئات اما العمرية أو الوظيفية أو أو
~١٨~
تابعت: لايغرك التشابه يومًا،فـ دائماً يوجد فرق،ما يهمني الآن أن تعرفي الفرق بين الروح والذات؟
قاطعتها ممازحة: وأن أستوعب أنك لست مجرد ذات
~١٩~
ساد الصمت بعد جملتي الأخيرة لفترة ، قضيت فيها ما تبقى في كوب القهوة
متمنية أن لا ينتهي ، فانه يساعدني في صرف نظري عنها
~٢٠~
كسرت ذلك الصمت..رغبة مني بمعرفة المزيد و هروبًا من نظرات عينيها المعاتبة
فحدثتها : هل تسمحين لي بسيل هائل من الأسئلة بخصوص حلمك ؟
~٢١~
أجابتي : نعم ، سأسمح لك بمعرفة ما ترغبين بشرط واحد
أنا : شرط!!، و لما الشروط انه مجرد حديث ؟ـ
الذات : أعرفي ماهوأولاً، لماذا أنت متسرعة!!ـ
~٢٢~
أنا : حسنًا ما هو الشرط؟
الذات : أن تسمحي لِـ خيالك أن يتجاوزحدودالخيال،وأن تفتحي له المجال في كل اتجاه
وأن تقنعي عقلك بأني قدأكون لكل الأرواح
~٢٣~
أنا: لم أفهم،ماتقصدين بكل الأرواح؟
الذات : أي أني صالحة لأن أكون ماتريده أي روح،مناسبة لِـ رغباتهم المختلفة،وسنرى سوياً كيف يتحول حلمي بهم
~٢٤~

اليوم الثاني

اليوم الثاني

تركتها بعد السؤال حالمةً و رحلت عنها ، فما هي إلا ذات تعيش حلم و سط عالم مليء بمثيلاتها اللاتي يحلمن بما هو أكبر

~٦~

أتتني تلك الذات مع بزوغ الفجر بائسة،مستاءة مما ظننت بكونها تشبه غيرها،رمقتني بنظرة عاتبة تبعث فيني إحساس ذنب لم أقترفه،فهي حقاً مجرد ذات

~٧~

حدثتني بكل هدوء.. صلي الفجر و جهزي كوب قهوتك .. س انتظرك لا خبرك بما لم تستطيعين فهمة

~٨~

اتيتها بكوب قهوة لعله يخفف من حدة التوتر الملحوظ بينها وبين فعلتي،لن انسبه لنفسي فانا لا أزال أراها مجرد ذات تحلم وغيرها الكثير من الحالمين

~٩~

انا: لايحلو الصباح بدون مرارة القهوة ، سبحان من جعلنانستمتع بالمر.

الذات:صباحي يحلوعندما اعلم انه يوم جديداحتضن فيه امل،انه يحلو بابتسامة حلم

~١٠~

حدثتني: لتعيشي الحلم يجب عليك فهم تفاصيله، فاناقد اكون ذات رجل جبار او اخرحنون..قد اكون ذات غادة فاتنة لعوب او ذات طهر فاضلة ، قد أكون وقد…

~١١~

اكتفيت بالنظر لعينيها، فلست ادري لأي مدى جرحتها.

أكملت حديثها : كلنا ذوات ، لكن ليس كل ذات تدرك أبعادها ، ليس كل ذات تدرك اي روح تسكنها

~١٢~

سألتها: وما الفرق الذي تشكله الأرواح لتختلف الذوات؟

أجابت ع سؤالي باخر: هل رأيت يوما طفل ع كرسي بعجلات؟ اذا أجبتني بنعم اخبريني ماذايميزه؟

~١٣~

أخبرتها: هم يبتسمون رغم ضعفهم،ويجبروك ع الابتسام بصدقهم،انهم أطفال بالرغم من..

قاطعتني: لا تقولي إعاقتهم ..

~١٤~

قاطعتني: لا تقولي إعاقتهم، فطهرأرواحهم وثقتها بالغدالجميل جعلك ترينهم ذوات مختلفة عن غيرهم ..هل رأيت كيف يُصنع الفرق في الذوات من خلال الأرواح؟

~١٥~


اليوم الأول

اليوم الأول

 

يحكى انه يوجد ذات من الذوات تحلم ، و الحلم أولى خطوات الوصول .. رسمت تلك الذات حلما يشبه صباح العيد بهجة و يضاهي قهوة الصباح نشوة

~١~

حلما لايشبه شيء سواها..ولايفهم تفاصيله الا هي وخيالها حلمانسجت ألوانه ببريق عيناها..حلمها هي ولايخص شخص سواها .. وبدات اولى خطوات الوصول

~٢~

ولا أزال أتأمل تلك الذات وحلمها الذي رأته فجرًا تنفس داخلها مُهديهابذلك بذلك رئة ثالثة أنقى لتحيا،فجرًا احتضنته كفرحة ام ببكرها..وسألتها

~٣~

سألتها :بما تحلمين ؟ما لون حلمك ؟.. هل فيه تعيشين ؟ هل بوجوده تحيين ؟.. سألتها : هل هو بالأساس حلم جميل ؟!!!

~٤~

سمعتني و ثم أخبرت ..هو حلم واسع فضفاض احتواني واحتوى كل مافيني..تعيشه أيامي بكل معانيها..هو ارجوحة تتصعد عاليا لترى امتداد الخضرة الغناء

~٥~


… مجرد ذات

@ArwaWorld
قررت جمع تغريدات عن الذات بدأتها بالأمس
لا أعلم حتى الآن لما بدأتها
و كيف ستكون نهايتها
ومتى ستنتهي أصلا ؟ـ
لكنها ستجمع هنا
~٠~

غربتي في الوطن

.. أنا لست أدري فـ الذنوب تطاولت

.. شمخت و ملأت أقاصي أبعادي

.. في غربتي كان الوطن

.. سجادتي .. و ترتيل يوسف

.. و كان الأمان قراءة لإيلاف

.. و الدمع رابع ماسبق

… و الاصطباح بسورة الرحمنِ

.. و في الوطن الحال أختلف

.. فالدمع جف و يبست الأجفانِ

.. و حصن أماني انهدم

.. بخداع أمانِ بني الشيطان ِ

.. و البعد جافٍ بيني وبين من أحتوى قصص لآل عمرانِ

.. ربِ تاه بي الطريق و ضاق الوَسَع

.. وضاع الأمان وسط الأماني

.. فـ الذنب  صير الوطن غربة تجتاح كل كياني

.. و أنت الأمان في كل غربة .. فسكن قلبي الوجعانِ


Thinking Skills through Creative Drama

Thinking Skills through Creative Drama

مركز الذكاءات المتعددة
جوال : 0562225922
تلفون : 026901590
حي الخالدية .. خلف الدانوب


… مسكت نجوم السماء فرحاً

… تذكروا النعم .. فإن ذكرها شُكر

عند ما كان عمري ١٨ عاما تقرياً حضرت أول دورة تطوير ذات و كانت في تحديد الاهداف كمقدمة لدبلوم البرمجه .. في ذلك اليوم كتبت رؤيتي لنفسي خلال ١٠ سوات او ١٥ سنة و الخمس سنوات الاضافية كانت استناداً على مدى قابلية خطة الاهداف ( ك خطة طويلة المدى ) للتغير حسب ظروف الزمن .. الحمدلله خطتي لم تتعرض لظروف تعيقها الا مؤخرا و مع ذلك احساس الانجاز موجود .. احساس لا يمكنك وصفه لأحد .. احساس لا يعرف معناه الا من حقق هدفه

الاربعاء .. ١٨ يناير ٢٠١٢ الساعه ١٢ ظهرا

في مكتبي .. انهي اوراق تقيم الأطفال الخاص بكل وحده 

أنا : الو 

ـ … : الو ، السلام عليكم

أنا : أهلا .. و عليكم السلام

ـ … : الأخت أروى مسفر

أنا : أهلين .. مين معايا ؟

ـ … : معاكِ  ص. س ,, سكرتاريه عماده كلية الاداب بجامعه الملك عبدالعزيز

أنا : @@ … اهلا وسلا عزيزتي

ص. س : بعد المفاضله وجدناك الاجدر للتعاقد كمحاضره في كلية الاداب .. يا ريت تشرفينا السبت عندك مقابله مع د. سهيلة العميدة الساعه ١٠ صباحاً

أنا : شكراً :)  .. ان شاء الله نتقابل ع خير 

ص. س : الف مبروك .. مع السلامة  

عشت فرحة لو وزعت على من حولي لوفت .. عشت واقعا كان في يوم خطة ع ورق.. عشت حلمي حقيقا بعد أن أصبح عمره ٩ اعوام .. عدت لملفات الدورات .. شطبت احدى امنياتي في تلك الخطة .. كنت دوماً أحلم بان أكون عضو هيئة تدريس .. باحث معروف يضيف للأمه بصمه تشهد له يوم البعث .. الحمدلله على ما اكرمني  به .. و أسأله أن يستخدمني في طاعته و يجعلني قدراً للأمانه التي وكلت  بها 

ملاحظة : قال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأَكْلَة فيحمده عليها، أو يشرب الشَّربة فيحمده عليها)..فالحمدلله حمداً يليق بجلال وجهه الكريم و عظيم سلطانه 


… مهر من الحروف

!! مهر من الحروف

يالهنائي ويا للسرور

أستقدم لي مهر من الحروف؟

.

.

إن عشقتني حرفاً

عشقتك بكل الكلمات

ووصفتك بمعنى إحساسي

وان كنت أجمل الأوطان

فأنت كل الأوطان

ولو أن الزمن بيدي لجعلتك أول أيامي

لنعيش للربيع معنى

ونكون أجمل الألحان ِ

لما يضحكون

ليس للجنون باب ولا دستور

لما يمنعون قلباً أحبك

أعطني الحروف

أريد أن اصنع قصراً

جدرانه من كلمات الحب

أبوابه من الشوق

وأريد أن البس الهيام جلباب

سأصنع من كلمات الهوى سريراً

وأتغطى بلهيب الغيرة

وأنام على كلام يستفز هواك

أتعلم خدم قصري كلمة ..لن يعود

وحارسه …عاد وهو مسرور

كلهم عندي هنا خدم من الحروف

نعم إني محظوظة من النساء

لقد عبرت من اجلي بحور

وقفزت من فوق الحواجز وارتطمت بالصخور

ولكن لا تنسى انتظرتك أيام وشهور

وكنت أسيرة للحزن قريبة من الجنون

اهو حقاً مجرد جنون

الهوى جنون

أتعلم

من المهر سألغي كلمة ( عاقل )ـ

وسأجعل مكانها …( مرحباً بالجنون )ـ

أشكرك على كل شيء
القصر
الخدم
ومهر الحروف

ملاحظة :  كتبت في 2004 نشرت في 2006 .. و أعيدها اليوم 2011 لكي أجمع كل ما كتبته هنا


… وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ

…حالي قبل تسعة أشهر

في ضجه النهار .. ومع صخب حياة العاصمة  .. اعتدت ترك القران يصدح في جنبات شقتي طالما انا خارجها

ليس مجرد قران .. بل تسجيلات الحرم .. اعشق تلك الـ ” آميــن ” في سوره الفاتحه .. لكن يومها كان هناك الم .. ادمع عيناي حسرة

بعد تشغيل التسجيل كالعاده .. عند باب الشقه .. ابحث داخل جيوب المحفظة عن بطاقة دخول /الخروج  للسكن .. كي لا اعود بعد النزول .. وصدحت تلك الـ “امين” … لا اعلم لما شلت حركتي .. هل هو حنين .. ام خوف  من قرب العودة … لم اجد لذلك السكون في نفسي تفسير… تسع أشهر مرت على ذلك الشعور

… و اليوم صباحًا

حادثتني احدى صديقات غربتي المقيمات في كوالالمبور

رحبت بي ضاحكة : أهلاَ أهلاَ .. كيف حال ابنة أرض الشهادة ؟ ـ

أخبرتها : جعلتني أشعر وكأني من فلسطين ؟ ـ

ردت بهزل : كل البرودكاست من امس تخيركم .. يا حرق يا غرق ؟ ـ

تذكرت وقتها البوست الذي كتبته عن جده و شوقي لها .. و كيف أن عروسنا شاخت و تلطخ ثوبها .. تذكرت بداية هذا البوست حيث أنه مسوده منذ اشهر ترددت في نشرها

أنا و دموعي و أخبار حادث الحريق في سباق .. احساسي بعجز الأطفال يحملني دومًا مسؤولية تجاههم .. استطيع تخيل رعبهم .. تخيل خوفهم .. سماع صراخهم .. ارسم في مخيلتي سناريو كامل

مخارج طوارئ مغلقة !! .. شبابيك مقيدة لا بد من كسرها !!ـ

اختناق .. لا هواء .. انعدام للرؤية .. حلاوة روح وحيرة .. أين مصدر هذا الدخان ؟ـ

بطولات تسجلت .. صغيرات تيتمت ..أخوة هلعوا .. و قلوب غضة من رعبها انفطرت

هي أقدار و مكاتيب .. أجال قضيت .. لست أعترض على حكمك .. سبحانك يا لطيف يا خبير

لكن قلبي موجوع .. و يتساءل عن مستقبل لامع كفقاعة صابون .. مظهره مبهر .. لكنه أهش  من أهش ما قد يكون !! .. و لساني حالي يردد ..:” وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ  ” ـ الصافات:٢٤


الى حبيبي …

… حبيبي رمضان 

أشكرك على قدومك .. و أحمد الله عز و جل أن أستجاب لي دعائي و بلغني قدومك ، و قيام نصفك

و أسأله الكريم المهيمن الرزاق أن يكرمني بقيام نصفك الباقي .. و أن يمن علي بقبول العمل و العتق ..

 

 

شهري الغالي .. أعتذر عن ما حصل فمهما حاولنا الانعزال يبقى مجتمعي يرفض أن تكون لوحدك حتى و إن

طلبتها منهم صراحه ، رمضان .. أنا  سأستمتع بما تبقي منك .. لكني ارغب في أن تكون معي كي أكون معك

لقد بحثت عنك في رائحه التوت .. و طعم السمبوسك .. و في تخمه تصحبها تناحه بعد بسبوستك و قطايفك

بحثت عنك في صفوف مسجدي العزيز .. في رائحه البخور .. بحثت عنك في تقاسيم وجه عامله المسجد التي

اعرفها من صغري .. بحثت عنك في صوت امام ارتبط عندي بك .. في ابتسامات اُناس لا أعرفها سوا فيك

لكني حتى الان لم اجدك !ـ

 

 

رمضاني أرجوك .. نعم أرجوك رجاء المحب لحبيبه .. رجاء المشتاق لشعور فقده و احتار بعده .. ان تهدني ما

تبقى منك .. لست أطلبها على طبق من ذهب .. لكني حقاَ اشتقت لاحساس وجودك 

 

 

ملاحظة لك رمضاني .. كنت أخشى الموت وعدم بلوغك .. و الان أخشى غيابك دون دموعك !!ـ

اللهم اني اسألك عين تدمع .. و قلب يخشع .. و لسان رطب بذكرك


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 59 other followers