… كانت فكرة
كل الأفكار تحتاج إلى حركة لكي تتبلور و تمضي في أطوار النمو حتى تصبح واقعاً ، منذ أن أصبحت مدربة معتمده و فكرة إنشاء مركز خاص تراودني .. و كل من حولي كعادتهم وضعو إيمانهم في امكانياتي أكثر مما تصورت ، لم يفاجأني دعمهم المعنوي قدر ما فاجأني دعمهم بالافكار و المعاونة و العمل كي يتم المشروع .بفضل حماسهم تحول مشروعي من فكرة إلى خطة مبدأيه على الورق .. لذا قررت اللجوء لكم .. كي أسمع المزيد من الاقتراحات التي قد تحول ماهو مبدأي إلى رؤية واضحة
… مبدأياً
الفكرة عبارة عن مركز يهدف إلى تطوير الذات لدى الاطفال بصفة عامة و ذوي صعوبات التعلم بوجه الخصوص ، طرق التدريب مختلفه لكن هناك تميز بأنها تعتمد على الدراما الإبداعية كطريقه لتعديل السلوك و تنمية مهارات التفكير حيث أنها طريقه لها أثرها الواضح في التحرر من القيود لكل الأعمار قمت باثبات ذلك في بحث الماجستير الذي كان بعنوان ” مهارات التفكير للأطفال ذوي صعوبات التعلم خلال الدراما الابداعية ” ، الفئة العمريه التي يخدمها المركز هي من ٣ سنوات وحتى ١٠ سنوات
… مشورتكم
قيل أن المشورة هي عين الهداية .. و هي أول الحزم .. لذلك تراسلت مع الاستاذه زينة دكاش وهي ممثلة و ناشطة اجتماعية تعالج بالدراما .. و استشرت أيضاُ أخصائية و معالجة نفسيه .. و ها أنا الآن أطرحه بين أيدي كل من يمر عليه لأسمع رأي أو وجهة نظر .. ان كنت أب / أم مالذي تريده لابناءك ولا تجده ؟ .. اسمع منكم
ملاحظة : المستشار مؤتمن .. و الفكرة ستستمر هنا لمدة معينة
Advertisement




November 9th, 2011 at 7:27 am
الفكرة رائعة من حيث الهدف ، ولكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه كيف سيتقبل المجتمع العربي فكرة الدراما ولا زالت مجتمعاتنا العربية تفكر بعقلية ان الدراما ستنشئ طفلاً ممثلاً فهنا يجب ان توضح الفكرة بصورة بسيطة ومقنعة عن هذا المعهد أو الدار ، حتى تجدي المشورة الجيدة
November 9th, 2011 at 5:22 pm
اهلا عزه …فعلا واجهت هذه المشكله اثناء البحث فاحد الاباء رفض اشتراك ابنته فقط لانها دراما
لذا استخدمنا مفرد اللعب بدلا منها مع تحديده بالالعاب الدراميه فقط
شكرا عزه
November 10th, 2011 at 9:34 pm
فكره ممتازه الله يوفقك ويقويكي يارب
اتوقع طفلنا العربي او بالتحديد السعودي يفتقد للكثير من الثقه بالنفس والشخصيه المتزنه مقارنا بالطفل المصري مثلا
وذالك بسبب التربيه الخاطيه القمع والتهديد والتخويف وسايل تستخدم لكي نجعل من طفلنا محترم ومودب ولكن نحصل علي نتيجه عكسيه وهي تدمير الشخصيه والثقه بالنفس
مشروعك رايع وهادف ومفيد جدا اقتراحي انك تشتغلي علي الاهالي ايضا بعمل دورات او كتيبات او تشركيهم في حصص الدرامه يعني لازم الاهل يستوعبو الفكره قبل الطفل عشان يساعدوكي للوصول للنتايج المرجوه لدي اطفالهم
لو تحتاجي اي مساعده انا في الخدمه
November 12th, 2011 at 4:57 pm
نودا .. فعلا كنت حاطه فكره دمج الاهالي و تخصيص دورات لهم
مرررره شكرا لكي .. اكيد ماراح استغني عنكم يا احلى صحبه
November 14th, 2011 at 8:21 am
غاليتي أروى.. نحن في زمن قلّ فيه الاخلاص وكثر الاهمال وبالذات لذوي الاحتياجات الخاصة والمشكلة تكمن في أفكار المجتمع الواهية لأنهم ينظروا الى هذه الفئة وكأنها مذنبة في حق المجتمع ككل وفي حق الأسرة على وجه الخصوص
أنا لست أما أو أختا عاشت المشكلة التي يعانيها اولاء الفئة ولكن من واقع عملي أصبحت وصرت ولاحظت بأنهم الى أشد الحاجة الى مراكز ترتقي بهم الى طور سليم وخروجهم من روتين دائم القهر وقائم على))لاتتكلم حتى لا أحرج ،تناول طعامك كما أشاء ،اذهب من هذا الطريق،أجهدتني اذهب الى النوم……….الى غير ذلك(( وأنا أناشدك بأن تنهضي باولائي الأطفال وبالذات أن مشروعك خااااص بهم بشكل جديد ويعالج الأمور الحياتية بعيدا عن الروتين اليومي لديهم حتى يكونوا مثالا يحتذى بهم في دينهم وعلمهم وفكرهم النير ..وأتمنى أن يكون مشروعك في جميع أنحاء المملكة وياحبذا أن يكون عالميا..
سيري رعاك الله ونحن معك في أي شيء تحتاجين اليه
بارك الله فيك وفي علمك وجعله في أثقل أثقل أثقل ميزان حسناتك
ولا تنسي قول حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم”من فرج على مسلم كربة فرج الله عليه كربة من كرب يوم القيامة”
تقبلي فائق تحياتي
مديرة الروضة الثالثة عشر بالمدينة المنورة
شمس اليامي
November 14th, 2011 at 8:26 am
الرد كان ايميل خاص .. لكن احبت المشاركه فيه .. شكرا لكي بنت خالتي
November 30th, 2011 at 7:12 am
الأخت الفاضلة الأستاذة أروى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة ليس لدي الكثير عن الموضوع، لأنه ليس من مجال تخصصي للأسف، وليس لي فيه كبير اطلاع
لكن ما حبيت أقرأ التدوينة دون أن أشكرك جزيل الشكر، وأبارك لك
فقليل من الناس من يحول همه للأمة الإسلامية والبشرية بشكل عام إلى مشاريع على أرض الواقع.
فربنا يوفقك ويكون معاك.
آقترح على حضرتك الاطلاع على التجارب الموجودة في دول العالم، خصوصاً أمريكاً وكندا وبريطانيا وأوروبا والدول التي تهتم بهذا الموضوع.
ومهم جدا ـ في ظني ـ الاطلاع على هذه التجارب، وتقييمها، فإن كنتي حضرتك تحسنين الإنجليزية فالحمد لله، أو من المفضل الاستعانة بفريق آخر
أخيراً، وليستمر العمل ويزداد في الكبر والنضوج والتميز والتفرع والعالمية أقترح على حضرتكم كما الاستفادة في إنشاء المركز من ألبوم العمل المؤسسي للسويدان، وتمرين المؤسسية له.
ودورتا التخطيط الاستراتيجي والتشغيلي للموضوع، خصوصاً موضوع ((الرؤية)) ومؤشرات الأداء.
لكم منا الدعوات، والتقدير والشكر والامتنان
على الخير الذي تبذلوه
كان الله معكم، يعينكم، ويسدد خطاكم
أخوكم / مرثد الهندي
December 14th, 2011 at 10:54 am
شكراَ لك أخي مرثد
فعلاَ تجارب الأخرين مهمة .. فهي الطريق المختصر للنجاح
اسعدني تعليقك و أفادني جداَ
شكرا