… حبيبي رمضان
أشكرك على قدومك .. و أحمد الله عز و جل أن أستجاب لي دعائي و بلغني قدومك ، و قيام نصفك
و أسأله الكريم المهيمن الرزاق أن يكرمني بقيام نصفك الباقي .. و أن يمن علي بقبول العمل و العتق ..
شهري الغالي .. أعتذر عن ما حصل فمهما حاولنا الانعزال يبقى مجتمعي يرفض أن تكون لوحدك حتى و إن
طلبتها منهم صراحه ، رمضان .. أنا سأستمتع بما تبقي منك .. لكني ارغب في أن تكون معي كي أكون معك
لقد بحثت عنك في رائحه التوت .. و طعم السمبوسك .. و في تخمه تصحبها تناحه بعد بسبوستك و قطايفك
بحثت عنك في صفوف مسجدي العزيز .. في رائحه البخور .. بحثت عنك في تقاسيم وجه عامله المسجد التي
اعرفها من صغري .. بحثت عنك في صوت امام ارتبط عندي بك .. في ابتسامات اُناس لا أعرفها سوا فيك
لكني حتى الان لم اجدك !ـ
رمضاني أرجوك .. نعم أرجوك رجاء المحب لحبيبه .. رجاء المشتاق لشعور فقده و احتار بعده .. ان تهدني ما
تبقى منك .. لست أطلبها على طبق من ذهب .. لكني حقاَ اشتقت لاحساس وجودك
ملاحظة لك رمضاني .. كنت أخشى الموت وعدم بلوغك .. و الان أخشى غيابك دون دموعك !!ـ
اللهم اني اسألك عين تدمع .. و قلب يخشع .. و لسان رطب بذكرك
4 comments | posted in To Me