… مهر من الحروف
!! مهر من الحروف
يالهنائي ويا للسرور
أستقدم لي مهر من الحروف؟
.
.
إن عشقتني حرفاً
عشقتك بكل الكلمات
ووصفتك بمعنى إحساسي
وان كنت أجمل الأوطان
فأنت كل الأوطان
ولو أن الزمن بيدي لجعلتك أول أيامي
لنعيش للربيع معنى
ونكون أجمل الألحان ِ
لما يضحكون
ليس للجنون باب ولا دستور
لما يمنعون قلباً أحبك
أعطني الحروف
أريد أن اصنع قصراً
جدرانه من كلمات الحب
أبوابه من الشوق
وأريد أن البس الهيام جلباب
سأصنع من كلمات الهوى سريراً
وأتغطى بلهيب الغيرة
وأنام على كلام يستفز هواك
أتعلم خدم قصري كلمة ..لن يعود
وحارسه …عاد وهو مسرور
كلهم عندي هنا خدم من الحروف
نعم إني محظوظة من النساء
لقد عبرت من اجلي بحور
وقفزت من فوق الحواجز وارتطمت بالصخور
ولكن لا تنسى انتظرتك أيام وشهور
وكنت أسيرة للحزن قريبة من الجنون
اهو حقاً مجرد جنون
الهوى جنون
أتعلم
من المهر سألغي كلمة ( عاقل )ـ
وسأجعل مكانها …( مرحباً بالجنون )ـ
أشكرك على كل شيء
القصر
الخدم
ومهر الحروف
ملاحظة : كتبت في 2004 نشرت في 2006 .. و أعيدها اليوم 2011 لكي أجمع كل ما كتبته هنا
… وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ
…حالي قبل تسعة أشهر
في ضجه النهار .. ومع صخب حياة العاصمة .. اعتدت ترك القران يصدح في جنبات شقتي طالما انا خارجها
ليس مجرد قران .. بل تسجيلات الحرم .. اعشق تلك الـ ” آميــن ” في سوره الفاتحه .. لكن يومها كان هناك الم .. ادمع عيناي حسرة
بعد تشغيل التسجيل كالعاده .. عند باب الشقه .. ابحث داخل جيوب المحفظة عن بطاقة دخول /الخروج للسكن .. كي لا اعود بعد النزول .. وصدحت تلك الـ “امين” … لا اعلم لما شلت حركتي .. هل هو حنين .. ام خوف من قرب العودة … لم اجد لذلك السكون في نفسي تفسير… تسع أشهر مرت على ذلك الشعور
… و اليوم صباحًا
حادثتني احدى صديقات غربتي المقيمات في كوالالمبور
رحبت بي ضاحكة : أهلاَ أهلاَ .. كيف حال ابنة أرض الشهادة ؟ ـ
أخبرتها : جعلتني أشعر وكأني من فلسطين ؟ ـ
ردت بهزل : كل البرودكاست من امس تخيركم .. يا حرق يا غرق ؟ ـ
تذكرت وقتها البوست الذي كتبته عن جده و شوقي لها .. و كيف أن عروسنا شاخت و تلطخ ثوبها .. تذكرت بداية هذا البوست حيث أنه مسوده منذ اشهر ترددت في نشرها
أنا و دموعي و أخبار حادث الحريق في سباق .. احساسي بعجز الأطفال يحملني دومًا مسؤولية تجاههم .. استطيع تخيل رعبهم .. تخيل خوفهم .. سماع صراخهم .. ارسم في مخيلتي سناريو كامل
مخارج طوارئ مغلقة !! .. شبابيك مقيدة لا بد من كسرها !!ـ
اختناق .. لا هواء .. انعدام للرؤية .. حلاوة روح وحيرة .. أين مصدر هذا الدخان ؟ـ
بطولات تسجلت .. صغيرات تيتمت ..أخوة هلعوا .. و قلوب غضة من رعبها انفطرت
هي أقدار و مكاتيب .. أجال قضيت .. لست أعترض على حكمك .. سبحانك يا لطيف يا خبير
لكن قلبي موجوع .. و يتساءل عن مستقبل لامع كفقاعة صابون .. مظهره مبهر .. لكنه أهش من أهش ما قد يكون !! .. و لساني حالي يردد ..:” وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ” ـ الصافات:٢٤
… مشروعي
… كانت فكرة
كل الأفكار تحتاج إلى حركة لكي تتبلور و تمضي في أطوار النمو حتى تصبح واقعاً ، منذ أن أصبحت مدربة معتمده و فكرة إنشاء مركز خاص تراودني .. و كل من حولي كعادتهم وضعو إيمانهم في امكانياتي أكثر مما تصورت ، لم يفاجأني دعمهم المعنوي قدر ما فاجأني دعمهم بالافكار و المعاونة و العمل كي يتم المشروع .بفضل حماسهم تحول مشروعي من فكرة إلى خطة مبدأيه على الورق .. لذا قررت اللجوء لكم .. كي أسمع المزيد من الاقتراحات التي قد تحول ماهو مبدأي إلى رؤية واضحة
… مبدأياً
الفكرة عبارة عن مركز يهدف إلى تطوير الذات لدى الاطفال بصفة عامة و ذوي صعوبات التعلم بوجه الخصوص ، طرق التدريب مختلفه لكن هناك تميز بأنها تعتمد على الدراما الإبداعية كطريقه لتعديل السلوك و تنمية مهارات التفكير حيث أنها طريقه لها أثرها الواضح في التحرر من القيود لكل الأعمار قمت باثبات ذلك في بحث الماجستير الذي كان بعنوان ” مهارات التفكير للأطفال ذوي صعوبات التعلم خلال الدراما الابداعية ” ، الفئة العمريه التي يخدمها المركز هي من ٣ سنوات وحتى ١٠ سنوات
… مشورتكم
قيل أن المشورة هي عين الهداية .. و هي أول الحزم .. لذلك تراسلت مع الاستاذه زينة دكاش وهي ممثلة و ناشطة اجتماعية تعالج بالدراما .. و استشرت أيضاُ أخصائية و معالجة نفسيه .. و ها أنا الآن أطرحه بين أيدي كل من يمر عليه لأسمع رأي أو وجهة نظر .. ان كنت أب / أم مالذي تريده لابناءك ولا تجده ؟ .. اسمع منكم
ملاحظة : المستشار مؤتمن .. و الفكرة ستستمر هنا لمدة معينة
الى حبيبي …
… حبيبي رمضان
أشكرك على قدومك .. و أحمد الله عز و جل أن أستجاب لي دعائي و بلغني قدومك ، و قيام نصفك
و أسأله الكريم المهيمن الرزاق أن يكرمني بقيام نصفك الباقي .. و أن يمن علي بقبول العمل و العتق ..
شهري الغالي .. أعتذر عن ما حصل فمهما حاولنا الانعزال يبقى مجتمعي يرفض أن تكون لوحدك حتى و إن
طلبتها منهم صراحه ، رمضان .. أنا سأستمتع بما تبقي منك .. لكني ارغب في أن تكون معي كي أكون معك
لقد بحثت عنك في رائحه التوت .. و طعم السمبوسك .. و في تخمه تصحبها تناحه بعد بسبوستك و قطايفك
بحثت عنك في صفوف مسجدي العزيز .. في رائحه البخور .. بحثت عنك في تقاسيم وجه عامله المسجد التي
اعرفها من صغري .. بحثت عنك في صوت امام ارتبط عندي بك .. في ابتسامات اُناس لا أعرفها سوا فيك
لكني حتى الان لم اجدك !ـ
رمضاني أرجوك .. نعم أرجوك رجاء المحب لحبيبه .. رجاء المشتاق لشعور فقده و احتار بعده .. ان تهدني ما
تبقى منك .. لست أطلبها على طبق من ذهب .. لكني حقاَ اشتقت لاحساس وجودك
ملاحظة لك رمضاني .. كنت أخشى الموت وعدم بلوغك .. و الان أخشى غيابك دون دموعك !!ـ
اللهم اني اسألك عين تدمع .. و قلب يخشع .. و لسان رطب بذكرك
… الباعوض
سبحانه جل في علاه المنزل في محكم كتابه : ” إنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا” ـ
من جديد
لدي بوح مجنون
حروفي هنا تناثرت
لكن ليس لحب او لشوق
انما من أجل كرهي للباعوض
لاتستغربوا او تضحكوا
قلت لكم لدي بوح مجنون
ماء ومستنقعات وهو سعيد مسرور
حتى مع التطور والنظافه في عصرنا لايزال موجود
لا اعلم أرغب أن انفيه من الوجود
وأن أقف أمامه وقفة قائد منصور
لكن للأسف
دائماً هو الهازم لا المهزوم
آه على حرفي هنا
استفزه اصغر مخلوق
لكن حتما
فهنا مساحة لحرف مجنون
ملاحظة : التدوينة نشرت مسبقا عام ٢٠٠٦
… لما الحزن
!!! لما كان تعبيرها دمعاً
اكملت اليوم عامها التاسع والعشرين .. تمنى لها الكل عاما سعيد لكنها .. رفضت تلك الامنيات
ارتجفت يداها .. ادمعت عيناها .. .. شعرت بالبرد وهي وسط صديقاتها .. اتطرب صوتها وهي تخبرهم لما لاتزالون تحتفلون بي .. احترت لدمعتها .. احترت لتلك الفوضى العارمة التي اجتاحتها عندما احضرت صديقاتها قالب الكعك .. تساؤولات شتى .. ولم اجد اجابة .. احترت هل هي ” وحدة للروح ” .. هل ما تشعر به ” خوفاً ” من الزمن .. خاطبتها ممازحة .. كل البنات ” تكره ” النقاش و الاعتراف بـ ” العمر” لكن لا يصل الموضوع للدمع .. فأجابت .. ليس الموضوع اني كبرت ولكن ..” الى متى ” أحتفل به و أنا كما أنا ؟!! .. إلى متى ؟!ـ
لم استطع تجاهل تلك الدموع .. لم استطع تناسي ما حدث .. ربما هي شخص له روح ” حساسة ” تخشى ” المستقبل المجهول ” .. أو قد تكون روحاً ” نقية ” تهاب ” فتنة ” المستقبل المشرق … و يبقى السؤال .. ” لما الدمع “ـ
ملاحظة لكٍ أنت ..
bon anniversaire,,, bonne chance dans votre vie
… نعم .. فكل ما نرجوه حكمة
!!هل شاخت العروس
ما هيا إلا أيام و سأحزم متاعي و أعود .. انهيت دراستي .. انتهت الغربة والامان آت .. فها انا سأعود لكِ ” عروسي” ـ
طيلة اجازات غربتي .. كنت اقول ساعود لـ ” جدة ” .. و الكل يصحح سنعود كلنا للـ” سعودية ” .. فـ التصنيف يجعل الانتماء في الغربة ..” دول ” .. وليس ” مدن ” .. لكن عندي هيا ” العروس” وانا أحبها.. فـ أرضها هي الـ ” أمان ” لي بعد الغربة
سأعود وفي جعبتي سؤال ” هل أرضها لا تزال أماني ؟! ” .. و قلبي يطمأن عقلي شوقاً .. فـ كل ماحصل هو أن “عروسي اَمطرت برحمة الباري ” .. و ماحصل لها .. ليس إلا لطف من الخبير .. ليرينا ” ما عمله السفهاء منا ” .. فـ الحمدلله اللطيف الخبير على ما حصل
و ليتم سبحانه رحمته على العروس .. أعطاها ” جيـل ” يهتم لها .. يتكاتف لـ ” يحميها ” .. يتلاحم لـ ” يحيها ” .. جيل ” يحبها ” .. يعيها .. يعلم ان ” عروسه ” لم تشخ لكن ” تلطخ ثوبها ” .. جيل أثبت أنه ينتمي لـ ” أمة محمد ” عليه افضل الصلاة والتسليم ..
جيل جل ما يريده هوه ” الحكمة ” لـ لعروسه .. جيل مؤمن بأن الـ ” كيس من دان نفسه ” .. يعلم ان الحكمة التي يريدها هي حقوق أرضه .. و أماناتها .. فـ “عروسنا ” تلطخ ثوبها .. فـ هل من ” كيس” بيننا .. ليعطي جيلنا تلك الحكمة ؟!
و الأمل بعد الله بك يا ” خادم الحرمين ” .. فـ عروسنا ” بوابة البيتين ” ـ…
ملاحظة : رقي أخي المهند
سأعود وفي جعبتي سؤال ” هل أرضها لا تزال أماني ؟! ” .. و قلبي يطمأن عقلي شوقاً .. فـ كل ماحصل هو أن “عروسي اَمطرت برحمة الباري ” .. و ماحصل لها .. ليس إلا لطف من الخبير .. ليرينا ” ما عمله السفهاء منا ” .. فـ الحمدلله اللطيف الخبير على ما حصل
و ليتم سبحانه رحمته على العروس .. أعطاها ” جيـل ” يهتم لها .. يتكاتف لـ ” يحميها ” .. يتلاحم لـ ” يحيها ” .. جيل ” يحبها ” .. يعيها .. يعلم ان ” عروسه ” لم تشخ لكن ” تلطخ ثوبها ” .. جيل أثبت أنه ينتمي لـ ” أمة محمد ” عليه افضل الصلاة والتسليم ..
جيل جل ما يريده هوه ” الحكمة ” لـ لعروسه .. جيل مؤمن بأن الـ ” كيس من دان نفسه ” .. يعلم ان الحكمة التي يريدها هي حقوق أرضه .. و أماناتها .. فـ “عروسنا ” تلطخ ثوبها .. فـ هل من ” كيس” بيننا .. ليعطي جيلنا تلك الحكمة ؟!
و الأمل بعد الله بك يا ” خادم الحرمين ” .. فـ عروسنا ” بوابة البيتين ” ـ…
… كل دقة بـ تعليمه
… أجندتي

اعتد قبل انتهاء “ديسمبر” … ان الخص شهوري الاحدى ع
شر الماضيه واتفاءل بما تبقى من ايام في شهري الحالي لان ” العبرة ” بالخواتيم دوماً
بالرغم من روعه التكنولوجيه الحاليه … فـ أنا أحب امتلاك ” الاجنده ” الورقيه .. .. احب أن تحكى احداثي بــ ” خط يدي ” .. ومرحله التغير دوما هي الاصعب ..
لا احتفظ بـ ” القديمه ” .. فبالنسبه لي كان ” واقع ” و أصبح ” ماضي ” .. تغير احداثها ” ضرب ” من الخيال .. لكن السؤال … ” كم تعلمت من تلك الايام ؟” ـ
فـ الشهور كـ “فواصل كتاب ” خطته الاقدار .. و أعوامنا ما هي إلا ” فصول ” نفس الكتاب .. وذاك ” الكتاب ” هو أنت و انا و هي .. لـ ذا .. كم أعطتك أيامك من خبرات ؟ـ
في كل ” اشراقه ” صبح .. تفائل و رغبه لــ ” معرفه ” ماهو الجديد .. ومع كل ” أزوف ” يوم .. هناك حمد للعزيز القدير
فـ ” الحمد لله ” على ماتم في عامي الماضي .. و ” الثقه بالله ” على خير سيعطيني اياه في عامي الجديد ..
ها هي فواصل الفصل ” الخامس والعشرين ” من كتابي تتداعى للرحيل .. و بعد ” التلخيص ” .. و مراجعه كل الاحداث
أحبك ” عامي ” .. بقسوتك .. بفرحك .. باحداثك .. صغيرها و كبيرها
أعتذر لـ ” اروى ” .. على القسوة .. على الهفوات .. على كل ماد دق وجل
و أبارك لها كل ما تم في ذلك العام ..




